JEUNES-POPULAR
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكافة الأعضاء الذين انضموا إلينا اليوم

JEUNES-POPULAR

 
الرئيسيةMAROC ARABEدخولالتسجيلمكتبة الصورcalendarالبث الحي لقناة الجزيرة للأخبارأوقات الصلاةشبيبة الشعوبالجزيرة مباشر مصر - البث الحيفوتوشوب على الإنترنتصيدليات الحراسةأحوال الطقسأوقات القطارنتائج البكالوريا 2013flash nara.marocs.netCode de la route Maroc - Permis de conduire - تعليم السياقة بالمالمصحف الالكترونيخريطة العالمكيفية الصلاةالعاب فلاشجميع ألة الموسيقيةDJ + Mixers + Cubes + Instrumentals + DrumsONLINE THe MICROPHONEمعرفة توقيت جميع أنحاء العالمصحة ورشاقة فلاشات السيرة النبويةقنوات فضائية

شاطر | 
 

 النشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 1338
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
الموقع : http://marocom.marocs.net

بطاقة الشخصية
anasskhayat: مشاركة

25072014
مُساهمةالنشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم

النشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم
مقدمة : يصعب حصر مفاهيم التنشيط وما يطرحه من إشكاليات عديدة ومتنوعةلذلك يستحسن تقديم بعض المقاربات بغية الوصول إلى تعاريف أعدها بعض الباحثين، مفعمةببعض الخصائص والوظائف التي تفسر هذه العملية وعلاقتها مع باقي العلوم.
في البداية نجد أن السيد رايمون لابوغي ( R.LABOURI ) مدير الدراسات السابقبالمعهد الوطني للتربية الشعبية بفرنسا يعرف التنشيط بكونه " مجموعة منالأعمال يسيرها ويحدد محتواها أشخاص يجتمعون في إطار جمعيات حرة بغية تحديد أهدافتربوية وثقافية واجتماعية خارج أوقات العمل الاحترافي وتتمركز أهدافه حول الحياة العائليةودور الأنشطة الترفيهية والتربوية والرياضية و الثقافية والتطوعية كما أنه مجالالمؤسسات الرياضية والثقافية والتطوعية العمومية والشبه العمومية".
ونجد أن بيمهوف ( PIMHOF ) يعطى مقاربة تعريفية فحواها" أن التنشيط عمل بواسطة أو من أجل جماعة أو شريحة في وسط اجتماعي غايتهتنمية التواصل وبناء الحياة الاجتماعية بالاعتماد على وسائل علمية ومناهج متلائمةومتجددة تحقق الاندماج وتحفز على المشاركة الاجتماعية والثقافية وتسهل سبل التكيفمع الأشكال الجديدة للحياة والمساعدة على التخلص من أسباب عدم التكيف وحياة الهامش ".
وبذلك يكون التنشيط قطاع أساسيا في الحياةالبشرية عامة والمجتمعات خاصة، وتفعيله منوط بكل مؤسسات المجتمع الرسميةوالتطوعية، غايتها العامة ارتقاء اتجاهات وعـلاقات الأفـراد والجماعات عبر عملمكثف ومباشر وبوسائل بيداغوجية متراصة لذلك:
فلا يمكن أن تتم عمليةالتنشيط بمعزل عن المنشط فردا أو جماعة.
يستوجب التركيز علىأهمية التواصل ضمنيا بأن التنشيط يساعد على تنميته وتحسين مستواه.
التقيد بالمناهجالتربوية والبيداغوجية كتقنيات فاعلة مباشرة أو غير مباشرة من أجل رفع مستوىالتنشيط في أبعاده الاندماجية والتكيفية والتوافقية والإنمائية المحفزة للأفرادوالجماعات.
من خصائص التنشيط: يستنتج مما سبق أن عملية التنشيط تتميزبعدة خصائص منها:
أنها عبارة عن مجموعة من الممارسات المؤسسةعلى موارد تنشيطية متنوعة، تبرمج وتصنف ويشرف على تنفيذها أناس متوفرون على درايةتخصصية في هذا المجال يدعون بالمنشطين، يقومون بمهامهم بشكل احترافي عبر مقاولةخاصة أو بعقد عمل مع مؤسسة أو ضمن علاقة نظامية مع الدولة، أو على سبيل التطوعداخل مؤسسات تهتم بالوقت الثالث ( الحر ) وذلك لفائدة أفراد أو جماعات يطلق عليهم المنَشطون ويراعى فيالتعامل معهم عدة خصوصيات، كالسن والزمان والمكان والحاجيات والاهتمامات. أنهاتتسم بالانفتاح على الجميع، ولا تأبه في الاستفادة باشتراط مستوى دراسي أو اجتماعي.أنها تحقق الرفع من المستوى الفكري والثقافي المساعد على إدارة الحياة دون اللجوءإلى امتحان أو تلتزم بمنح شواهد. أنها تحفز على القيام بالمشاريع الإنمائيةالاقتصادية والاجتماعية والثقافية عبر تسهيل عملية التواصل والتوافق بين الأفراد.من وظائف التنشيط: تتوزع وظائف التنشيط إلى ما يلي:
وظيفة الاندماج والتكيف الاجتماعي:
ترميالعملية التنشيطية إلى إعداد الأفراد لمواجهة التغيرات المطردة التي تعيشهاالمجتمعات كالظروف الاقتصادية أو الاجتماعية أو القيم والعادات والتقاليدالاجتماعية والثقافية بتوفير مناخات اجتماعية لائقة تساعد على إدراك الذات والمحيطومدى مسؤولية الأشخاص والجماعات إزاء تلك التقلبات وما يجب عليهم القيام به.
إنعاش وتوسيع سبلالتواصل والتوافق للحماية من السقوط في براثن الانحراف والجنوح وخاصة عند الأطفالوالشباب.
2- وظيفة التقويم والعلاج:
يحقق التنشيط هذه المهمة في الوقت الذييكون فيه قادرا على مواجهة وتكملة للنقص الحاصل في ميادين التربية والثقافةوالرياضة والإعلام العاملة بشكل رسمي أو تطوعي والموكولة لها تأطير المواطنينوتنظيمهم، بمدهم بوسائل التعبير المتحضرة وإدارتهم لمسؤولياتهم إزاء السلوكياتالمضطربة المضادة للمجتمع بعلاجها وتقويمها ورعايتها.
وظيفة ربط العلاقات: وتتطلب هذه الوظيفةرعاية الناشئة منذ الصغر على أسس الصراحة والعدالة والحرية، مع جميع أطراف العمليةالتنشيطية مؤسساتية كانت أو تطوعية.
وظيفة الترفيه والترويح: وهي وظيفة هامةخاصة أثناء الأوقات الحرة حيث تلعب العملية التنشيطية أدوارا من أجل تنظيم وتوجيهالنشاطات الرامية إلى تسلية التثقيف الذاتي وتنمية الشخصية بشكل متوازن.
وظيفة التثقيف: وهي وظيفة تحتاج إلى مجوعةمن الأدوات المعرفية التي يستطيع الفرد توظيفها في حياته ليتمكن من التفاعلالإيجابي والتعايش الحميمي داخل وسطه.
من هو المنشط ؟ المنشط هو المحرك الأساسيللعملية التنشيطية ونظرا لكون سمات التواصل داخلها تتسم بالتفاعلية ( ضد الأحادية)، فإنه من الممكن تبادل الأدوار داخل العملية التنشيطية، ويصبح المنشط منشطاوالعكس صحيح، شريطة توفر القدرة على إبداع وتنمية الأنشطة ذات الأبعاد التربويةوالثقافية والرياضية والاجتماعية.
التواصل التفاعلي:
مرسل بلاغ بلاغ متلقي
التواصل الأحادي:
مرسل بلاغ متلقي
ومن جهة ثانية يعتبر المنشط هو الشخصالمؤهل للإسهام في تحقيق أحلام المجتمع وطموحات أبنائه في كل الميادين، ومنمواصفاته:
الاقتناع بالانخراط في للعمل في مجالالتنشيط. الالتزامبتثقيف الذات والانفتاح على كافة العلوم باعتبارها إحدى الروافد المنعشة لآليةالتنشيط. الالتزام بالتكوين واستكمال التكوين والإسهام في التكوين. التمكن المتطورمن تقنيات التنشيط. القدرة على التنسيق و التسيير والتدبير. القدرة على تفعيل الحوار وتقبل النقدوالاختلاف. الدرة على الاستمرار في التضحية والتطوع.
ومن وظائف المنشط:
وظيفة رجل العلاقات العامة. وظيفة تربويةكمدرب مقتدر. المحافظة على مال وممتلكات الجماعة. رجل الحالات الصعبة. التقني الذييساهم في تصحيح وتطوير العلاقات الإنسانية. رجل العلم والمعرفة. رجل الضبطوالقانون. فهذه إذا وظائف ومواصفات المنشط التي تميزه عن غيره وتؤكد أنه ليسبإمكان كل شخص امتهان هذه المهمة احترافا أو تطوعا مهما كانت المجالات العمليةالتنشيطية خاصة عندما تكون موجهة نحو ناشئين ( أطفالا ) يعتبر القانون في حكم العاجزين ويعتبرن لدى مجتمعاتأخرى ملوكا غير متوجين.
التنشيط بالمخيم الصيفي: عند البداية في تهيئ أي مشروع تنشيطيبالمخيم الصيفي أو غيره لابد من طرح التساؤلات التالية:
من ننشط ؟ لماذا ننشط ؟ بماذا ننشط ؟ أينننشط ؟ لمن ننشط ؟ بعد الإجابة على هذه الأسئلة يتم الولوج إلى المجال العلميبالانطلاق من:
الإعداد الفني والبيداغوجي للمشروع التنشيطي.التقويم المالي والزمني للمشروع التنشيطي. برمجة المشروع. تنفيذ المشروع عبر مراحلتخضع فيه كل مرحلة إلى التقويم. تقويم المشروع لرصد مدى نجاحه وإدراك المعوقاتوالمتطلبات، لتدارك سلبياته. والتنشيط التربوي وتقنياته قد تخص مربيا لفريق داخلالمخيم التربوي كما تهم الطاقم التربوي بكامله طيلة المحلة التخييمية، وقبلهاوبعدها، قصد تفعيل التخييم التربوي كمؤسسة للتنشيط في محيطها الاجتماعي، وذلك عبرتمكينها من الإسهام في تلبية حاجيات أبنائه في التربية والرعاية والتوجيه والترويحوالترفيه خاصة وأنه مؤسسة من مؤسسات استثمار الأوقات الحرة التي لا تتسم بالركون والاستقرارحيث بإمكان الناشئ أن يتعرف من خلالها على أنماط ثقافية واجتماعية وجغرافيةواقتصادية قد لا تسمح له بمعرفتها مؤسسات أخرى، لذلك لابد للمنشط من:
إيمانه بالمخيم الصيفي ودوره في تكوينجيل الأطفال الذي سيصبح مجتمع المستقبل. اعترافه بأهمية وحيوية التنشيط بكونهمقترنا بتقبل المسؤوليات المناطة به بصدد الإشراف والرعاية والتوجيه. إيمانهالعميق أن كل خبرة جديدة تهيئ الطفل هي جزء يكمل المناهج ويحقق الأغراض. المساواةبين الأطفال من حيث المستوى الإدراكي والاجتماعي والخدمات دون تفاضل إلا بقدر ما يعطيالطفل من اهتمامات وقدرات في مختلف الأنشطة التي يشارك فيها. تشجيع الأطفالوالاستماع لآرائهم وتقديرها والعمل بها في الاتجاه الموضوعي السليم. الإيمان بروحالتعاون بين الأطفال لأن جل الأنشطة المنظمة بالمخيم لا يمكن تنفيذها إلا بشكلجماعي يقتضي من الطفل التعاون مع رفاقه بصدق وإخلاص. إعطاء الآباء والأمهات الصورةالحقيقية لحياة أطفالهم معززة بملاحظات وتوجيهات واقتراحات تحفزهم للبحث عن سبلالتواصل مع باقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية خاصة ذات الطابع التربوي. النشاطات التربوية بالمخيم: تنقسمالنشاطات التربوية بالمخيم إلى قسمين:
1- الأنشطة المستمرة:
أو ما يطلق عليها اسم الأنشطة العاديةن وهي تلك النشاطات التي تزاول باستمرار بالمخيم ( كالأناشيد، الألعاب، الأشغالاليدوية...)
الأنشطة الكبرى: أو ما يطلق عليها اسمالأنشطة الغير العادية ( الاستثنائية ) وهي تلك النشاطات التي نزاولها مرة أومرتين خلال المرحلة التخييمية ( الألعاب الكبرى، كرميس، الخرجات والجولات،المسابقات الثقافية...)
ونهدف من وراء مزاولة الأطفال لهذه الأنشطةتنمية ملكات الطفل الحسية والعقلية والنفسية والجسمية من ذكاء وتنافس واعتماد علىالنفس ودقة وانتباه وتنمية روح العمل الجماعي والصدق والنزاهة وتقبل النتائج كيفماكانت مع إبراز الشخصية وتحمل المسؤولية.
وقبل ممارسة هذه الأنشطة لابد منتوفير ما يلي:
إعدادالبطاقة الفنية. مراعاة المكان والزمان.اختيار الموضوع وربطه بالهدف. الشرح باستعمال كل عناصر التشويق. التهيؤ والاستعداد مع توفير كل مايحتاجه النشاط. هذه كانت بعض الإشارات البسيطة لمفهوم النشاطات والتنشيط وتقنياتهوأبعاده وأساسياته، نرجو أن تساهم وتحفز العاملين في الحقل الاجتماعي المختص فيالتربية والثقافة والتنمية بالبحث والتنقيب في الدراسات والخبرات والتجارب بمايدعم مسيرة البناء والارتقاء عامة ويدعم العمل التربوي بالمخيمات ومراكز الاصطياف الأطفالعلى وجه الخصوص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marocom.marocs.net
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

النشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

النشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
JEUNES-POPULAR :: Internet programs :: مستجدات المخيمات الصيفية-
انتقل الى: