JEUNES-POPULAR
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكافة الأعضاء الذين انضموا إلينا اليوم

JEUNES-POPULAR

 
الرئيسيةMAROC ARABEدخولالتسجيلمكتبة الصورcalendarالبث الحي لقناة الجزيرة للأخبارأوقات الصلاةشبيبة الشعوبالجزيرة مباشر مصر - البث الحيفوتوشوب على الإنترنتصيدليات الحراسةأحوال الطقسأوقات القطارنتائج البكالوريا 2013flash nara.marocs.netCode de la route Maroc - Permis de conduire - تعليم السياقة بالمالمصحف الالكترونيخريطة العالمكيفية الصلاةالعاب فلاشجميع ألة الموسيقيةDJ + Mixers + Cubes + Instrumentals + DrumsONLINE THe MICROPHONEمعرفة توقيت جميع أنحاء العالمصحة ورشاقة فلاشات السيرة النبويةقنوات فضائية

شاطر | 
 

  التدريب التحضيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 1338
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
الموقع : http://marocom.marocs.net

بطاقة الشخصية
anasskhayat: مشاركة

25072014
مُساهمة التدريب التحضيري

العرض الأول:
نشأت المخيمات الصيفية
مقدمة:
المخيم لبنة أساسية في تنمية العنصر البشري، ومكونا رئيسيا في تنشئة الأطفال والشباب.
ووظيفته غير قابلة للاختزال في الرعاية وحدها بل منبعا للمعرفة والبحث والمبادرة والعلاقات الإنسانية، ووسيلة تجعل الممارسة التربوية واقعية تتيح فرص متعددة لتحقيق المواطنة.
إن قطاع المخيمات الصيفية ومراكز الاصطياف بالمغرب لازال لم يحظ لحد الآن باهتمام الدارسين والباحثين بالنظر إلى المسيرة الطويلة التي قطعها ولا يزال يقطعها بعزيمة قوية لا تلين منذ عقد الأربعينات إلى اليوم، إنه قطاع له أهميته التربوية والاجتماعية البالغة، وكذا ارتباطه العميق بالمجتمع المغربي، حيث يلعب دورا طلائعيا هاما في رعاية الطفولة والشباب، كما يعكس هذا القطاع ببنياته وطموحاته ومكاسبه صورة واضحة المعالم للواجهة الأمامية للتحولات التي عرفها التنشيط السوسيوثقافي ببلادنا.
وتولي كتابة الدولة المكلفة بالشباب وخاصة مصلحة المخيمات ومراكز الاصطياف عناية كبرى للمخيمات الصيفية التابعة لها سواء تعلق الأمر بتوفير كافة الإمكانيات والمستلزمات المادية والبشرية لتخييم الأطفال في أحسن الظروف وفتح المجال لتكوين أكبر عدد ممكن من أطر الجمعيات والقطاعات المهنية المهتمة بتقنيات التنشيط رغم الصعوبات والعوائق التي تنصب بالخصوص في المجال المادي والبشري وكذا ضعف أو عدم مواكبة التشريعات المنظمة للقطاع.
الفترات التاريخية لظهور وتطور المخيمات الصيفية بالمغرب:
فترة الحماية:
لم يعرف المغرب فبلا تنظيم أي نشاط بمفهومه التربوي الحديث حتى سنة 1940 م التي تعتبر بداية ظهور جماعات الاصطياف ومصلحة مخيمات الشبيبة والرياضة على يد الحماية الفرنسية التي كانت باسطة نفوذها على المغرب حيث كانت تقام مخيمات في معسكرات للجيش بعد أن تم تحويلها إلى أمكنة لاستقبال الأطفال، وكان وراء ظهور هذه الجماعات والمخيمات ثلاثة أهداف هي :
دوافع سياسية: لأبعاد الأطفال والشبان الفرنسيين عن أخبار الحرب العالمية الثانية التي بدأت بشائرها تلوح في الأفق الدولي والحفاظ عليهم في أماكن نائية بعدما تعذر قضاء عطلهم في فرنسا التي كانت تعد طرفا رئيسيا في هذه الحرب المدمرة.
دوافع اجتماعية: خلق ظروف ملائمة للأطفال بالتخفيف عنهم بشتى الوسائل بسبب تواجد أوليائهم في جبهات الحرب.
دوافع دينية: لقد نشطت الكنيسة الكاثوليكية في اغتنام فرصة هذه الحرب ليقيم رهبانها مراكز للاصطياف هدفها الأساسي التكوين الديني في كل من سيدي فارس ومركز تافوغالت ومركز تيومللين.
بعد نهاية الحرب اهتمت إدارة الحماية بتنظيم ميدان التخييم لفائدتها فأحدثت بموجب هذا التنظيم مخيمات جديدة وظهرت تنظيمات كشفية فرنسية و بعض الجمعيات التطوعية منحت لها عملية الإشراف والتوجيه والتكوين.
وساهمت مجموعة من الفرنسيين الأحرار في وضع أسس التخييم من خلال مجموعة الإجراءات والتشريعات والقوانين مثل القانون الصادر في 8 أبريل 1941م، المتعلقة بتنظيم بعض المؤسسات المختصة والذي وقع تغييره وتتميمه في 17 أبريل 1942م، وكذا في 28 ماي 1943، ولم يكن يستفيد من هذه المخيمات بطبيعة الحال سوى أبناء الفرنسيين واليهود ونسبيا أبناء الأعيان المغاربة كما كانت الاستفادة محدودة في الزمان والمكان كإيفران وآزرو.
وفي هذا ظهرت مجموعة من المبادرات قامت بها بعض القطاعات المهنية كالبريد والفوسفاط والسكك الحديدية والطاقة الكهربائية الذين يتوفرون على إمكانيات مادية واسعة ومهمة، فأقاموا مراكز للاصطياف لأبناء الموظفين والعمال جزاء للأعمال التي قام بها آباؤهم وذلك على غرار ما هو موجود في فرنسا. وفي هذه الفترة كانت إدارة الشبيبة والرياضة لا تتوفر إلا على ستة مخيمات بمنطقة آزرو وأكادير وكانت تجهيزاتها تتسم بالبساطة على النحو التالي:
شاليات متواضعة البناء في تيومليلين.
خيام بسيطة.
أفرشة مملوءة بالتبن ومغلفة بالخيش.
مطابخ بدائية ووقتية.
انعدام المرافق الصحية بمفهومها الحديث
كانت عبارة عن حفرة محاطة بالخيش
نقل الأطفال بواسطة شاحنات عسكرية.
نقل المواد بوسائل تقليدية.
وعندما انتهت الحرب العالمية بدأت تنظيمات الشبيبة الفرنسية واليهودية في استعمال المخيمات التابعة للشبيبة والرياضة كآزرو وتازة والرباط والتي تم توسيعها لتزايد الاهتمام بهذا الميدان وتم رفع حمولتها وأصبح عدد المخيمات ثمانية بدل ستة. وفي هذه الفترة بدأ السماح و بصفة محدودة لبعض الأطفال والشباب المغاربة بالمشاركة في المخيمات عن طريق المؤسسات التعليمية الخيرية وبعض التنظيمات الكشفية والرياضية والمدارس الحرة حيث رأت مجموعة من الشباب المغاربة إمكانية قطع الطريق على السياسة الاستعمارية المحتكرة لهذا النشاط وذلك بالعمل الدؤوب على نشر الوعي التربوي الوطني داخل الأوساط المحلية فكان هؤلاء الشباب رغم قلة عددهم، النواة الأولى لوضع أسس التعريف بالمخيمات وتحديد الأهداف التربوية لهذا القطاع وتنظيم بعض التداريب التكوينية باللغة العربية التي عرفت إقبالا منقطع النظير من طرف الشبيبة المغربية وفي سنة 1949 م – 1950م بدأت أعداد الأطفال المغاربة ترتفع لتصل إلى نسبة تدعو إلى الارتياح رغم اقتصارها على بعض المدن المغربية وهكذا قطعت هذه الخطوة الأولية الطريق على الاحتكار الأجنبي وكانت من نتائجها الإيجابية التالية :
* التواجد الفعلي والمنظم والحماسي المكثف للأطر المغربية الشابة. * إذكاء روح العمل التطوعي والمنظم لدى السباب. * تشجيع العائلات بالسماح لأطفالهم بالذهاب إلى المخيمات وتوعيتهم بالدور الذي تقوم به في التوجيه والترفيه والترويح. * الإعلان الواضح عن السير في الخط الوطني الملتزم بقضايا ومقومات البلاد مع إتاحة الفرصة للشباب بالاحتكاك والارتباط فيما بينه من أجل الوعي بالقضايا المصيرية للبلاد.
فترة الإستقلال:
عرف قطاع التخييم منذ فجر الاستقلال محطات تاريخية مهمة:
* تنظيم خمس مناظرات وطنية للتخييم. * تفعيلا لدور الإشراك الذي نهجه القطاع فان أمر تدبير هذه المخيمات تم دائما بتمثيلية الجمعيات والمنظمات الوطنية العاملة في هذا المجال، أهم هذه التمثيليات إحداث لجنة وطنية للتخييم سنة 1983 بقرار وزيري كهيئة استشارية. * أما على مستوى الأعداد فانه لم يتم تلبية سوى 49000 مستفيد. * ظل عدد المستفيدين محدود وظل معه مطلب الجمعيات والمنظمات الوطنية للرفع منه إلى أن جاء برنامج عطلة للجميع 2003، هدف من البرنامج: توسيع دائرة المستفيدين / ضمان الجودة التربوية / العناية بفضاءات التخييم.
ظهور المخيمات دوليا:
ظهرت المخيمات عبر العالم نتيجة دوافع متعددة: سياسية/اجتماعية/اقتصادية/دينية. 1850 : ظهور أول مخيم بايطاليا، بريطانيا، ألمانيا. 1870 : ظهور أول مخيم بسويسرا.
* في فرنسا:
1876 : بداية مخيمات الأوساط الدينية. 1889 : بداية المخيمات الحضرية. 1935 : تعميم الرخص وتشجيع الجمعيات. 1947 : إحداث دبلوم مدرب ومدير المخيمات. 1960 : إصدار مرسوم خاص بتشريع وتنظيم المخيمات.
أنواع المخيمات:
*المخيمات الشاطئية: ومنها القارة وهي التي يقضي فيها الطفل أيامه ولياليه بدون انقطاع طيلة الفترةالتخييم، ومنها الحضرية و هي التي يقضي فيها الطفل نهاره من الصباح إلى المساء ويعود إلى بيته طيلة الفترة التخييمية.
*المخيمات الجبلية: وهي مخيمات من الصنف القار.
هيكلة المخيم
أصناف المخيمات
* مخيمات قارة. *مخيمات حضرية. *مخيمات القرب. *مخيمات القرب الحضرية بدون مبيت. *مخيمات موضوعاتية. *مخيمات جهوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marocom.marocs.net
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التدريب التحضيري :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

التدريب التحضيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
JEUNES-POPULAR :: Internet programs :: مستجدات المخيمات الصيفية-
انتقل الى: