JEUNES-POPULAR
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكافة الأعضاء الذين انضموا إلينا اليوم

JEUNES-POPULAR

 
الرئيسيةMAROC ARABEدخولالتسجيلمكتبة الصورcalendarالبث الحي لقناة الجزيرة للأخبارأوقات الصلاةشبيبة الشعوبالجزيرة مباشر مصر - البث الحيفوتوشوب على الإنترنتصيدليات الحراسةأحوال الطقسأوقات القطارنتائج البكالوريا 2013flash nara.marocs.netCode de la route Maroc - Permis de conduire - تعليم السياقة بالمالمصحف الالكترونيخريطة العالمكيفية الصلاةالعاب فلاشجميع ألة الموسيقيةDJ + Mixers + Cubes + Instrumentals + DrumsONLINE THe MICROPHONEمعرفة توقيت جميع أنحاء العالمصحة ورشاقة فلاشات السيرة النبويةقنوات فضائية

شاطر | 
 

 الــتــــــفـــــــســـــــيـــــر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 1338
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
الموقع : http://marocom.marocs.net

بطاقة الشخصية
anasskhayat: مشاركة

مُساهمةموضوع: الــتــــــفـــــــســـــــيـــــر   الإثنين مايو 27, 2013 3:11 am

التفسير:

بعض مظاهر قدرة الله السماوات والأرض

ألمر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ{1} اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ{2} وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{3} وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{4}

مضا: ذكر الآيات بعض مظاهر قدرة الله في السماوات: رفع السماوات بغير عمد ترونها+تذليل الشمس و القمر لمنافع العباد+جعل كل من الشمس و القمر يسير في فلكه بإحكام و انتظام إلى يوم القيامة لا اضطراب ولا تصادم بينهما.
ذكر الآيات بعض مظاهر قدرة الله في الأرض: جعل الأرض متسعة ممتدة, ومهيأة للمعاش+تثبيت الأرض بجعل الجبال ثوابت فيها+تمكين الإنسان من مستلزمات حياته في الأرض بأن جعل فيها أنهارًا للشرب والمنافع, وجعل فيها من كل الثمرات صنفين اثنين, للغذاء استمرارا للحياة ونوع من البساتين ومما تنبته الأرض توسعة على العباد+جعل الليل يغطي النهار بظلمته للسبات و الراحة و النوم للتوازن مع النهار حيث العمل و الكيد و العمارة+دلالة الآيات الكونية و آيات صنعه تعالى و تدبيره للأرض على وحدانيته سبحانه وقدرته+اقتضاء معرفة مظاهر قدرة الله في السماوات و الأرض اليقين بالله والمعاد إليه, فالتصديق بوعده ووعيده و إخلاص العبادة له وحده.

نعم الله برا و بحرا و ما تستوجبه من شكر

وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{12} وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ{13} وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{14} وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{15} وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ{16}
مضا: ذكر الله تعالى جملة من نعمه على العباد برا و بحرا و تسخيرها لهم+ وجوب شكر الله على تسخير الظواهر الكونية للعباد+ اقتضاء شكر الله توحيده و إفراده بالعبادة+ دلالة الآيات الكونية تسخيرها للناس للاستعمال و الانتفاع بها على تفرده تعالى بالربوبية و الألوهية و الحاكمية.

تنوع جوانب التسخير في البحار و الزمان

وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{12} يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ{13}
مضا: تنوع جوانب التسخير في البحار و الزمان+ ذكر الله تعالى جملة من نعمه على العباد في البحار و الزمان و تسخيرها لهم+ وجوب شكر الله على تنوع جوانب التسخير في البحار والزمان+ اقتضاء شكر الله توحيده و إفراده بالعبادة+ دلالة تنوع التسخير في البحار والزمان على تفرده تعالى بالربوبية و الألوهية.

بعض جوانب الجمال في السماء و الأرض

وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ{17} إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ{18} وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ{19} وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ{20} وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ{21} وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ{22} وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ{23}
مضا: ذكر الآيات بعض مظاهر الجمال في السماء و الأرض+ جعل السماء محفوظة بالشهب من كل شيطان مرجوم+ جعل الأرض متسعة ممتدة, ومهيأة للمعاش+ تثبيت الأرض بجعل الجبال ثوابت فيها بإحكام و انتظام إلى يوم+ تمكين الإنسان من مستلزمات حياته في الأرض بأن جعل فيها أنهارًا للشرب والمنافع, وجعل فيها من كل الثمرات ومما تنبته الأرض للغذاء استمرارا للحياة و توسعة على العباد+ جعل الرياح والسحب مسخرين لإنزال المطر سقاية ونفعا للعباد+ دلالة مظاهر الجمال الكونية و آيات صنعه تعالى و تدبيره للأرض على وحدانيته سبحانه وقدرته+ اقتضاء تنوع مظاهر الجمال في السماوات و الأرض شكر النعمة من عباده.

التذكير بنعم الله و مصنوعاته و تسخيرها للإنسان

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ{9}الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مهاداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{10}وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ{11}وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ{12}لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ{13}وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ{14}
مضا: التذكير بنعم الله و مصنوعاته+تسخيرالله تعالى هذه المصنوعات للإنسان+جعل الأرض متسعة ممتدة, ومهيأة للمعاش+وجوب شكره تعالى على ما انعم على الإنسان به+تمكين الإنسان من مستلزمات حياته في الأرض بأن جعل فيها أنهارًا للشرب والمنافع, وجعل فيها من كل الثمرات صنفين اثنين, للغذاء استمرارا للحياة و ومما تنبته الأرض توسعة على العباد+تذليل المصنوعات و الحيوانات لمنافع العباد من ركوب و غيره موجب ذكر النعمة هو الحمد لله على تسخير ذلك لهم في البر والبحر+دلالة آيات صنعه تعالى في السماوات و تدبيره للأرض على وحدانيته سبحانه وقدرته+الارشاد إلى دعاء الركوب+دلالة آيات صنعه تعالى في السماوات و تدبيره للأرض على وحدانيته سبحانه وقدرته.

التثبت من الأخبار

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ{6} وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ{7}فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{8}
مضا: أمر المؤمنين بالتثبت من الأخبار تجنبا للفتنة+ تذكير المؤمنين بوجود الرسول صلى الله عليه و سلم بينهم للسؤال و الانقياد لأمره+ وصف المتثبتين من الأخبار بالاستقامة و الرشد+ تفضله تعالى على المؤمنين المخلصين الذين لا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يخبرون بالباطل بجعل الإيمان أحب الأديان إليهم. بتوفيقه إليهم حتى اختاروه. وفي هذا رد على القدرية و الإمامية وغيرهم.

الإصلاح بين الطائفتين المتنازعتين

وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ{9}إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{10}
مضا:يدعو الله سبحانه إلى فض النزاع بين الفئتين المتقاتلتين من المؤمنين وذالك بالتزام بالعدل ومع مقاتلة الفئة الباغية + إذا كان الاقتتال على سبيل البغي منهما جميعا:فالواجب في ذلك أن يمشي بينهما بما يصلح ذات البين ويثمر المكافة والموادعة. فإن لم يتحاجزا ولم يصطلحا وأقامتا على البغي صير إلى مقاتلتهما+ ن تكون إحداهما باغية على الأخرى، فالواجب أن تقاتل فئة البغي إلى أن تكف وتتوب، فإن فعلت أصلح بينها وبين المبغي عليها بالقسط والعدل+ قال العلماء: لا تخلو الفئتان من المسلمين في اقتتالهما، إما أن يقتتلا على سبيل البغي منهما جميعا أو لا.

تجنب السخرية و اللمز


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{11}
مضا: النهي عن السخرية بالناس باحتقارهم و ازدرائهم واستهزاء بهم+ النهي عن اللمز و الهمز بالطعن و العيب بقول او فعل أو إشارة+ النهي عن التنابز بالألقاب التي يكره الشخص سماعها عنه+ اعتبار السخرية و اللمز و التنابز بالألقاب من موجبات تعريض النفس للعذاب.

اجتناب الظن و الغيبة

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)}
مضا: النهي عن سوء الظن من ظاهره الخير+ النهي عن التجسس و تحريمه+ النهي عن ذكر الغائب بما يكره (تحريم الغيبة)+ الأمر بالتوبة إلى الله الرحيم بمن رجع إليه و اعتمد عليه.


التعارف بين الشعوب

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ{13}
مضا:يؤكد النص على أن الناس سواسية لأن أصلهم واحد ويؤكد على أن فضلكم عنه الله هو الأتقى ثم يبين الغاية من انقسام الناس إلى شعوب وقبائل وهو التعارف+ اعتبار التقوى معيار التفاضل بين الناس دون الحسب و النسب+خلق الله الناس شعوبا و قبائل من أجل التعارف و التعاون, لا للتناكر و التقاطع و المعاداة بالغيبة و السخرية و التنابز بالألقاب و التفاخر بالأنساب و الأعراق و الأموال و غيرها من الاعتبارات العارضة و المصطنعة+الآية المذكورة مبدأ كوني في التعامل و التعارف بين الشعوب, و أصل في العلاقات الاجتماعية والمساواة الانسانية.

الالتزام بالعقود

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ{2}
مضا:أمر الله تعالى عباده بالإلزام بالعقود ونهاهم عن الصيد في وقت الإحرام وأحلا لهم الأنعام+ وجوب الوفاء بعقد الله على الناس بما أحل وبما حرم وبما فرض وبما حد في جميع الأشياء, وبعقد الناس بعضهم على بعض, من بيع وشراء وإجارة وكراء ومناكحة وطلاق ومزارعة ومصالحة وتمليك وتخيير وعتق وتدبير وغير ذلك من الأمور، ما كان ذلك غير خارج عن الشريعة؛ وكذلك ما عقده على نفسه لله من الطاعات، كالحج والصيام والاعتكاف والقيام والنذر وما أشبه ذلك من طاعات ملة الإسلام.


تعظيم شعائر الله

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ{2}
مضا:نهى الله عباده عن انتهاك حرمات الحج وأمرهم بتعظيم شعائره كما أمرهم بالتعاون على البرى والتقوى+النهي عن انتهاك شعائر الله+النهي عن انتهاك حرمة الأشهر الحرم+ النهي عن التعرض الهدي والقلائد+ النهي عن التعرض لقاصدي المسجد الحرام+الأمر بالتعاون على البر والتقوى وبتقوى الله النهى عن التعاون على الإثم والعدوان.


الضار من الأطعمة

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ{3}
مضا:حرم الله الذبح بدون تذكية وحم كذاك الدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله +حرم الله سبحانه وتعالى عليكم أكل الميتة، والميتة هي التي ماتت بغير ذكاة شرعية، وقد خص منها الدليل ميتة السمك والجراد، كما قال صلى الله عليه وسلم: "أُحلت لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان فالحوت والجراد" (رواه الإمام أحمد في ‏مسنده)، فالسمك والجراد أحل الله ميتتهما، وماعدا ذلك فإنه حرام.


إكمال الدين

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ{تتمة الاية3}
مضا:لقد أتم الله على عباده بإكمال دينه وبينَ أن الضرورات تبيح المحظورات في تناول الأطعمة المحرمة+و إكمال الدين يعني بلوغ الحد الأقصى بحج النبي عليه السلام ومعه المسلون ويعنى أيضا أن معظم الفرائض والأحكام والحلال والحرام قد نزلت وليس كل الدين بدليل أن هناك آيات أخرى نزلت

أحكام الصيد البري

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ{4}
مضا: تضمنت الآية 4 من سورة المائدة تنصيص على حلية الطيبات وبعض أحكام الصيد وإذا تعمد الصياد عدم ذكر اسم الله فإن الصيد يكون حراما+التقوى ضامن لمتتال أوامر الله واجتناب نواه+وقد أعطى العلماء لقوله تعالى إن الله سريع الحساب ثلاث معان سريع الحساب لأن الله يحاسب الناس دفعة واحدة ولأن يوم القيامة قريب ولأن الله يجازي في الدنيا قبل الأخرة.

حكم طعام أهل الكتاب

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{5}
مضا:ذكر الله تعالى بعض الطيبات التي أحلها لعباده انتقل إلى ذكر طيبات أخرى من صنف آخر فقال عز و جل:الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ فأعاد ذكر إحلال الطيبات لبيان الامتنان ودعوة للعباد إلى شكره والإكثار من ذكره.

الـــطـــــهـــــــارة

يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولـكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون{6}
مضا:أمر الله بالوضوء عند إرادة الصلاة وأمر بالاغتسال في وقت الجنابة ورخص في وقت الجنابه ورخص في التيمم عند عدم وجود الماء.


لوفاء بعهد الله



واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور{7}
مضا:أمر الله عباده بشكره على نعمه وأمره أيضا بالوفاء بعهده وهو سبحانه يعلم ما في القلوب+تحقيق الشكر الذي تزيد به النعم+الاعتراف بوجود الله وعظمته تثبيت الإيمان وزيادته لأن الشكر يزيد العباد التقرب من الله.


الـــعــــدل

يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون{8}
مضا:أمر الله عباده بالإخلاص في العمل والإتيان به على أثم وجه وأمر بالعدل حث مع الأعداء+إشاعة المطمئنين+تخليص المجتمع من الظلم+استقلالية القضاء+زيادة الإيمان والتقوى.



محاربة الفساد

إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم{33}إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم{34}
مضا:تتحدث الآية عن جريمة الحرابة والحد الواجب فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marocom.marocs.net
Admin
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 1338
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
الموقع : http://marocom.marocs.net

بطاقة الشخصية
anasskhayat: مشاركة

مُساهمةموضوع: رد: الــتــــــفـــــــســـــــيـــــر   الإثنين مايو 27, 2013 3:12 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marocom.marocs.net
 
الــتــــــفـــــــســـــــيـــــر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
JEUNES-POPULAR :: Internet programs :: البكالوريا ( إمتحانات قريبا )-
انتقل الى: