JEUNES-POPULAR
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكافة الأعضاء الذين انضموا إلينا اليوم

JEUNES-POPULAR

 
الرئيسيةMAROC ARABEدخولالتسجيلمكتبة الصورcalendarالبث الحي لقناة الجزيرة للأخبارأوقات الصلاةشبيبة الشعوبالجزيرة مباشر مصر - البث الحيفوتوشوب على الإنترنتصيدليات الحراسةأحوال الطقسأوقات القطارنتائج البكالوريا 2013flash nara.marocs.netCode de la route Maroc - Permis de conduire - تعليم السياقة بالمالمصحف الالكترونيخريطة العالمكيفية الصلاةالعاب فلاشجميع ألة الموسيقيةDJ + Mixers + Cubes + Instrumentals + DrumsONLINE THe MICROPHONEمعرفة توقيت جميع أنحاء العالمصحة ورشاقة فلاشات السيرة النبويةقنوات فضائية

شاطر | 
 

 أصول الفقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 1338
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
الموقع : http://marocom.marocs.net

بطاقة الشخصية
anasskhayat: مشاركة

مُساهمةموضوع: أصول الفقه   الإثنين مايو 27, 2013 2:58 am

أصول الفقه:
مداخل إلى المقاصد الشرعية

{رسلا مبشرين ومنذرين ليلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما}
{ يأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}
[عن سهل بن سعد قال:رسول الله ص:إنما جعل الاستئذان من أجل البصر]
مفهوم المقاصد:لغة: مفردها مقصد أو مقصود والمقصود هو المكان للقصد/الغايات والحكم التي وضعها الشارع عند كل حكم من أحكام الشريعة تحقيقا لمصالح العباد في الدنيا والآخرة عن طريق جلب المنافع لهم ودرء المفاسد عنهم.
المقصد العام للشارع من تشريع الأحكام: إن إقامة الأحكام الشريعة لرعاية مصالح العبد وتحقيق أقصى الخير لهم في الدنيا أو الآخرة أو هما معا.
الضروريات
[عن أبي هريرة رعن النبي ص قال:اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله والسحر وقيل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل الربا وأكل الربا وأكل مال اليتيم وتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات]
{يا أيها الذين أمنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون}
الضرورية:لغة:نسبة إلى الضرورة هي الحاجة ة الإلجاء/ لابد منها في قيام مصالح الدين والدنيا بحيث إذا فقدت لم تجر مصالح الدنيا على استقامة بل على فساد وتهارج وفوت حياة وفي الأخرى فوت الأخرى فوت النجاة والنعيم والرجوع بالخسران المبين.
أقسامها: حفظ الدين حفظ النفس حفظ العقل حفظ النسل حفظ المال.
ما شرعه الله من أحكام لإيجادها: حفظها من جانب الوجود: ويتمثل في حرص الشارع على إيجادها وتحقيقها عن طريق إقامة أركانها وتثبيت قواعدها مثالها:الأمر بالإيمان بالله تعالى والنطق بالشهادتين والأمر بالصلاة والزكاة والحج والترهيب من الكفر ونفاق والنهي عن ارتكاب الكبائر والتحذير من تشدد في الدين.
حفظها من جانب العدم: وذلك عن طريق دفع ما يؤدي إلى اختلالها أو فسادها وتقويض أركانها أو ضياع قواعدها مثالها: تشريع الأحكام والعقوبات التي تدرأ عن الدين كل ما من شأنه أن يؤدي إلى اختلاله كتشريع الجهاد وحد الردة ومعاقبة الداعي إلى البدع.
الحـــــــاجــيـات
{يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}
{وما جعل عليكم في الدين من الدين من حرج}
[عن ابن عباس ر قال: قال رسول الله ص:إن الله عز وجل يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه]

تعريف الحاجيات: لغة: جمع حاجة أي ما يفتقر إليه/المصالح المفتقر إليها من حيث التوسعة على المكلفين ورفع الضيق المؤدي في الغالب إلى الحرج والمشقة بحيث إذا لم تتم مراعاتها لا يفسد الضروري من المصالح ولكن يدخل على المكلفين الحرج والمشقة.
ما ترجع إليه المبادئ التي شرعت من أجلها الحاجيات: الحاجيات حلقة من حلقات المقصد فالضروري أصل للحاجي والحاجي دائر حول الضروري ومكمل له إذ بالحاجيات يتحقق التوسط والاعتدال في الأمور وتحتمي الضروريات من النقصان.
في العبادات: يتمثل هذا القسم من المقاصد في الرخص الميسرة والمخففة للمشقة مثل: إباحة التيمم ورفع حكم النجاسة إذا عسر إزالتها في الطهارة.
في المعاملات: اشتراط المهر في الزواج لما فيه من إيحاء بفضيلة قوامة الرجل على زوجته.
في العادات: التمتع بالطيبات مما هو حلال مأكلا ومشربا وملبسا ومسكنا والحث على تزكية العقل بالعام والتفقه في الدين والكون.
في العقوبات: اشتراط توافر الشهود لإقامة الحدود وتشريع حد القذف حماية للأعراض التي يلحق من استباحتها الشك في الانساب.
التحسينيات
{يا بني أدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}
[عن وهب بن كيسان أنه سمع عمر بن أبي سلمة يقول: كنت غلاما في حجر رسول الله ص وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله ص"يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد]

تعريف التحسينيات: لغة:من التزيين والتجميل/ الاخذ بما يليق من محسنات العادات وتجنب الأحوال المدنسات التي تأنفها العقول الراجحات ويجمع ذلك قسم مكارم الأخلاق.
رجوع التحسينات إلى تكميل الضروريات والحاجيات وحفظهما:إن دور المصالح التحسينية تكميل المقاصد الضرورية و الحاجية فللمحافظة على الضروري والحاجي ينبغي المحافظة على التحسيني.
في العبادات:الحث على التقرب بنوافل الخيرات من الصلوات والصدقات والقربان وأخذ الزينة عند التعبد وانتخاب الأطيب في الزكوات وآداب الرفق في الصيام.
في العادات:تزكية النفس بالطاعات وقراءة القران وتهذيب العقل بالتأمل في آيات الكون والوجود.
في المعاملات:التحلي بمحاسن الأخلاق من اخلاص وعدل وإحسان وإيثار ورفق وحلم وصلة رحم والأخذ بأحكام الكفاءة بين الزوجين.
في العقوبات:مثل قتل النساء والصبيان والرهبان في الجهاد ومنع الغدر والمثلة وإحراق ميت أو حي.



مكملات المقاصد
[عن المغيرة بن شعبة قال: خطبت امرأة على عهد رسول الله ص فقال النبي عليه الصلاة والسلام: أنظرت إليها؟ قلت لا قال:فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما]
{يا أيها الذين أمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غنى حميد}
تعريف المكمل:لغة:المتمم/ما يتم به وسيلة الحفظ المقصود من الضروري أو الحاجي أو التحسيني على أحسن الوجوه وأكملها ولو فرض فقده لم يخل بالحكمة الأصلية من هذه المقاصد.
مكملات الضروريات: هي ما يتم بها حفظ مقصد ضروري وأمثلتها: شرع أداء الصلاة جماعة وكذالك شرع الأذان للصلاة فإن حفظ الدين حاصل بإيجاب الصلاة+تحريم شرب الخمر قليل المسكر فإن أصل المقصود من حفظ العقل حاصل بتحريم شرب المسكر+وتحريم الخلوة بالأجنبية والنظر إليها لأنه يؤدي إلى الزنى ومقصود الشارع وهو حفظ النسل وكذلك باختلاط الأنساب فأصل حفظ النسل حاصل بتحريم الزنى.
مكملات الحاجيات: هي ما يتم حفظ مقصد حاجي وأمثلتها:خيار البيع فإن المقصود من البيع هو الملك وهو حاصر بدون الخيار لكن الخيار مكمل للبيع+الجمع بين الصلاتين في السفر تقصر فيه الصلاة فإن المقصود من القصر التخفيف والتوسعة+النهي عن صيام يوم العيد فإنه من تمام التوسعة على المكلفين .
مكملات التحسينيات: هي ما يتم بها حفظ مقصد تحسيني بحيث لو فقدت لم يختل أصل المقصد التحسيني لكن وجودها يكون أشد إفضاء إلى حصول أصل المقصد التحسيني ودوامه وأمثلتها:آداب إزالة الأحداث ومندوبات الطهارات كالبدء باليمين قبل الشمال + التثليث في الوضوء في غير مسح الرأس+ودخول الخلاء بالشمال والخروج باليمين +الاستعاذة عند الدخول والاستغفار عند الخروج.

ترتيب المقاصد

{إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم}
{ أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً}
1ترتيب الضروريات والحاجيات والتحسينات فيما بينها: إن المقاصد الشرعية ليست على مرتبة واحدة وإنما تؤخذ مرتبتها بحسب أهمية موضوعها وعليه فإن الضروريات تأتي على رأس سلم الأولويات في الدرجات المصالح .
2 ترتيب الضروريات فيما بينها:اختلف الأصوليون في ترتيب الضروريات الخمس حسب درجة أولويتها والمشهور بينهم أن أولها الدين ثم النفس ثم العقل ثم النسل ثم المال= مصلحة الدين مقدمة على جميع المصالح +حفظ النفس+العقل+النسل+المال.
الموازنة بين المصالح أهميتها في ذاتها:بحسب اندراجها تحت المكملات الخمس+ بحسب اندراجها تحت مراتب المقاصد الثلاث+بحسب أصولها من الكليات إذا اتحدت رتبها+الموازنة بين المصالح بحسب مقدار شمولها+ الموازنة بحسب رجحان وقوعها.
قواعد رفع الضرر

{لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده}
{ولا تضارو هن لتضيقوا عليهن}
[عن ابن عباس قال: قال رسول الله ص : لا ضرر ولا ضرار]
مفهوم القاعدة الشرعية:لغة: الأساس/قضية كلية ينطبق حكم موضوعها على جزئيات كثيرة هي أفرادها.
الضرر: هو إلحاق الإنسان مفسدة بغيره.
بعض قواعد رفع الضرر وما يتفرع عنها:الضرر يزال:إذا وقع الضرر وجب إزالته شرعا ولا يجوز تركه يستمر فإذا استعصى رفعه وجب التقليل منه [الحديث] مثال: تحريم التعدي على الدين أو نفس أو العقل أو النسل أو المال سواء كان ذلك من باب الضرر أو الضرار+ تحريم الظلم بكل صوره.
الضرر لا يزال بالضرر:إذا كان رفع الضرر مقصودا من الشارع بالأصل فلا يجوز إزالته بما يؤدي إلى ضرر مثله أو أكبر منه حتى لا تتسع دائرة الضرر مثاله:منع إزالة الضرر الذي يلزم من أزالته إلحاق ضرر مثله بالغير.
يتحمل الضرر الخاص لرفع الضرر العام:الأصل أن الضرر لا يزال بالضرر لكن إذا تعارض ضرران وكان أحدهما عاما والأخر خاصا فإنه يرتكب الضرر الخاص لإزالة الضرر العام مثاله: تشريع الحدود والقصاص والتعازير ففي إقامتها إضرار بمرتكب لجناية ولكنه أدنى من الضرر الذي يلحق العامة إذا أسقط الحد عليه.
يرتكب أخف الضررين لاتقاء أشدهما: إذا تقابل ضرران ولم يقع أحدهما بعد وكان أحدهما أعظم من الأخر وأشد في نفسه فإنه يرتكب الضرر الأخف و الأهون لإزالة الضرر الأشد مثاله: جواز السكوت عن المنكر إذا كان تغييره يؤدي إلى منكر أعظم منه+جواز تناول المسكر لغصة.
دفع المضار مقدم على جلب المنافع: إذا اجتمع في أمر من الأمر مفسدة ومصلحة فإنه يجب تقديم ما يقع به دفع المفسدة على ما يقع به جلب المصلحة مثاله:إذا أكره شخص على قتل مسلم معصوم فإن لم يقتله تعرض للقتل هنا تتعارض مصلحة المكره في حفظ حياته مع مفسدة إزهاق روح الضحية.
قواعد رفع الحرج
{وما جعل عليكم في الدين من حرج}
{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
[عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما خير رسول الله ص بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه]
إن رفع الحرج عند المشقة والمتيسر على المكلفين مقصد أساسي في الشريعة الإسلامية وغاية مطلوبة من الشارع الحكيم يدل على ذلك أمور كثيرة من بينها:1قصد الشارع إلى المحافظة على المصالح الحاجية ومكملاتها التي تقوم على مبدأ التخفيف والتوسعة ورفع الحرج عن المكلفين2 إباحته الأخذ بالمقاصد التبعية التي يحصل للمكلف من جهتها نيل الشهوات والاستمتاع بالمباحات3كون الشارع الحكيم لا يكلف الناس ما لا يطيقون أو بما يوقعهم في الحرج والمشقة التي لا تتفق مع قدراتهم4إباحته انطلاقا من ذلك رخصا يعدل إليها المكلف متى تعذر أو شق عليه الأخذ بالعزائم5بيان الشارع الحكيم قصده إلى إسقاط التكليف الغليظة والأعمال الشاقة6تحرز الرسول ص:من التشريع مخافة أن يكون في الأمر مشقة على أمته7:
المشقة تجلب التيسير+الضرورات تبيح المحظورات+الضرورات تقدر بقدرها+الحاجات تنزل منزلة الضرورات في إباحة المحظورات.
بعض قواعد رفع الحرج وما يتفرع عنها:المشقة تجلب التيسير:الشدة والصعوبة أو النفسية وجبها الشرع للتسهيل والتخفيف مثل:السفر.المرض.الإكراه.النسيان.الجهل.العسر وعموم البلوى.النقص الذي فيه نوع من المشقة كالصغر والجنون.
الضرورات تبيح المحظورات:الضرورة هي القدر الذي يجوز بسببه إجراء شيء ممنوع ذلك لحفظ الضروريات الخمس واجب في نظر الشارع مثال:جواز قول كلمة الكفر وهو محظور في أصله +جواز أكل الميتة أو تناول المسكر للمضطر+جواز المهادنة مع العدو والمحارب إن كان في ذلك مصلحة للأمة كحفظ النفوس والأموال والأعراض.
الضرورات تقدر بقدرها:إذا كان الشارع قد أباح الدخول في المحظورات حفاظا على الضرورات فإنه لم يرخص من ذلك إلا القدر الذي تندفع به الضرورة فحسب.
الحاجات تنزل منزلة الضرورات في إباحة المحظورات:الحاجة هي الحالة التي تستدعي تيسيرا أو تسهيلا لأجل الحصول على المقصود من الضروري مثال:تجويز الكراء +تجويز الوصية لأن الملك ينتقل بالموت إلى الموارث فلا يعود ملك للموروث بعد موته.
الأمور بمقاصدها
{وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَٰكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}
[عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله ص قال:الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه]
الأمور بمقاصدها:معناها:أن الحكام الذي يترتب على فعل المكلف ينظر فيه إلى نيته ثوابا وعقابا لأن جميع الأحكام الشرعية تنزل على أفعال المكلفين على وفق مقاصدهم ونياتهم.
يظهر مما تقدم أن النيات والمقاصد معتبرة في جميع التصرفات سواء كانت عادات أو عادات أو المعاملات.
- أن العمال إذا تعلق به القصد تعلقت به الأحكام التكليفية
- أن العمال الواحد قد يقصد به شيء فيكون عبادة.
قاعدة لا ثواب إلا بنية:أن شرط الإثابة على الأعمال أن تتوافق نية المكلف وعمله مع قصد الشارع من التشريع.
الــنـــســـــــخ

{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير}
تعريف النسخ:لغة:له عدة معان:منها الإزالة تقول نسخ الشيب الشباب أي أزاله/رفع حكم شرعي متقدم بدليل شرعي متأخر.
أركان النسخ4: الناسخ والمنسوخ و المنسوخ عنه وأداة النسخ.
الحكمة من النسخ:إرادة الخير للأمة والتيسير عليها:لأن النسخ إن كان إلى الأشق ففيه زيارة في الثواب.
2تطور التشريع إلى مرتبة الكمال:وذلك حسب تدرج الدعوة في تربية الأمة ومثال ذلك التدرج في تحريم الخمر.
3مراعاة مصالح العباد: الأحكام الشرعية ما شرعت إلا لمصالح العبد في الدنيا والآخرة.
4ابتلاء المكلف واختباره بالامتثال والطاعة:ذلك أن تبديل الأحكام قد لا يكون فيه غرض سوى اختبار طاعة المكلف وامتثاله لأمر الشارع.
محل النسخ وشروطه: الحكم الشرعي الثابت بالنص وهو أيضا الحكم الشرعي المرتفع بالنسخ,الشروط:أن يكون قابلا للنسخ+أن يحصل التعارض بين الحكم الناسخ والحكم المنسوخ+أن يكون الحكم المنسوخ ثابتا قبل ثبوت حكم الناسخ+أن يكون الحكم المنسوخ ثابتا بخطاب الشرع+أن يكون الحكم الناسخ مشروعا بالكتاب أو بالسنة كثبوت المنسوخ بأحدهما+أن يكون الطريق الذي ثبت به الناسخ مثل الطريق الذي ثبت به المنسوخ أو أقوى منه+أن يكون الحكم المنسوخ غير مقترن بما يدل على تأبيده واستمراريته.
وجود الــنـــســــخ
{يا أيها المزمل، قم الليل إلا قليلا، نصفه أو انقص منه قليلا، أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا}
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ لفَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ َيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ}

النسخ إلى غير بدل:النسخ إلى غير بدل وارد في القران الكريم ومن ذلك أن الله عز وجل فرض على من يريد مناجاة الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقدم بين يدي نجواه صدقات لأهل المتربة والمسكنة.
النسخ إلى بدل أخف:النسخ إلى بدل أخف هو الأصل في النسخ لقوله تعالى{نات بخير منها}والخفيف خير من الشاق والشارع الحكيم يقصد التخفيف عن العباد والتيسير عليهم.
الحكم المنسوخ الشديد:عدة المتوفى عنها زوجها حولا كاملا وخلاله تستحق النفقه في مال المتوفى2النهي عن زيارة القبور3وجوب حد الزوج القاذف زوجته إن عجز عن البينة4النهي عن ادخار لحوم الأضاحي5منع الطعام والجماع في ليلة الصيام بعد النوم=
الحكم الناسخ الخفيف:عدتها أربعة أشهر وعشرة أيام وترث فرضا الربع أو الثمن2إباحة زيارتها3الاكتفاء باللعان4إباحة ادخارها5إباحة ذلك في ليلة الصيام مطلقا.
النسخ إلى بدل مساو:هو النسخ إلى الذي يستوي فيه لدى المكلف الناسخ مع المنسوخ من حيث التعب والمشقة ومن حيث الأجر الثواب.
النسخ إلى بدل أشد منه:النسخ إلى خفيف شرع للرأفة والرحمة والرفق بالمكلف مع ما في طاعة المكلف من ثواب وأجر .
أنواع النسخ في القران
[عن عائشة زوج النبي صلى:أنها قالت:كان فيما أنزل من القران عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله عليه الصلاة وسلم وهو فيما يقرأ من القران]
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}
1نسخ أية التحريم بالرضاع:لحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقد تضمنت روايته أمرين: [الحديث/يحرمن]فهو الرواية منسوخ التلاوة والحكم معا.
+منها منسوخ التلاوة دون الحكم [من يحرمن.’...].
2نسخ سورة بأكملها من الصدور3نسخ سورة بأكملها من الصدور مع تذكر الصحابة شيئا منها.
نسخ الحكم دون التلاوة:هو القسم الذي نطق به محكم التنزيل وهو المشهور بين العلماء والمسفرين وهو أمر معقول مقبول حيث إن بعض الأحكام لم ينزل دفعة واحدة.
النسخ في القران الكريم:بوجوه شتى ومنه نسخ التلاوة وبقاء الحكم ومن ذلك اية الرجم.
طــــــــرق معرفة النــــســـخ
[عن ابن بريدة عن أبيه قال:قال رسول الله:إني كنت نهيتكم عن ثلاث عن زيارة القبور فزوروها ولتزدكم زيارتها خيرا ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا منها وأمسكوا ما شئتم ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية فاشربوا في أي وعاء شئتم ولا تشربوا مسكرا]
[عن أبي هريرة رضي الله ص:سمعت رسول الله صلى يقول:توضئوا مما مست النار]
[عن ابن عباس رضي الله عنهما:أن رسول الله عليه الصلاة والسلام أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ]
طـرق معرفة النسخ:إذا وجد في الشريعة نصان متعارضان وكان أحدهما متقدم والأخر متأخر حكم بأن المتأخر ناسخ للمتقدم منهما لتنزه الشريعة عن التناقض وبما أن ترتيب الآيات كان تعبديا بتوقيف من الله عز وجل وليس حسب النزول فإن معرفة المتقدم من المتأخر لا تكون إلا تكون إلا بالرواية الصحيحة أو من خلال اللفظ الدال على النسخ مثاله:
1التصريح في النص القرآني بما يدل على النسخ:ومن ذلك أن يذكر الله ما يدل على التخفيف أو العفو أو التوبة أو ما شاكل ذلك.
2تصريح النبي صلى الله عليه وسلم بالنسخ:زمن ذلك أن يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بتبديل حكم مكان حكم أخر.
3فعل النبي صلى الله عليه وسلم:ومثاله رجمه عليه السلام ماعزا الأسلمي فهو عليه السلام لم يجلده لأنه كان محصنا.
معرفة النص بالتأريخ:1أن ينقل الراوي من الصحابة بأن أحد الحكمين متقدم:ومثال ذلك أن الرسول الله عليه الصلاة والسلام أمر بالوضوء مما مست النار2أن يدل سبب النزول على أن أحد الحكمين متقدم:ومثال ذلك سبب نزول أية اللعان3إجماع الصحابة على أن هذا ناسخ:ومثال ذلك نسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان.
التعارض والترجيح
[عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت:يا رسول أي الأعمال أفضل؟قال:الصلاة لميقاتها قلت ثم ماذا يا رسول الله؟ قال:بر الوالدين]
[عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:قال رجل:يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال:الحال المرتحل قال:وما الحال المرتحل؟قال:الذي يضرب من أول القران إلى أخره كلما حل ارتحل]
[عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي ص سئل:أي الحج أفضل؟قال:العج والثج]
تعريف التعارض:لغة:تفاعل من العرض/التمانع بين الشرعية مطلقا بحيث يقتضي أحدهما عدم ما يقتضيه الأخر.
التمانع:تفاعل من من المنع أي التعارض ومعناه أن يمنع أحد الدليلين مقتضى الدليل الأخر.
الأدلة الشرعة:والمقصود بها النصوص التفصيلية من قران وسنة أما التعارض بين أقوال الصحابة أو المجتهدين من بعدهم فلا يعتد به.
مطلقا:والمقصود به تعارض الأدلة بأي نوع من أنواع التعارض بدون أي قيد فقد يكون الدليلان قطعيين أو ظنيين من سنة أو من القران.
يقتضي أحدهما عدم ما يقتضيه الأخر:المقصود به ألا يتوفق الدليلان لأن هذا لا يؤدي إلى التعارض مثل أية الوضوء مع وضوئه عليه السلام.
محل التعارض: التعارض أمر صوري لا حقيقي لأنه لا تناقض بين أحكام الشريعة لذلك فإن التعارض يكون بين دليلين شرعيين من نفس القوة بحيث يدل أحدهما على نقيض حكم ما يدل عليه الأخر ولهذا فإن محل التعارض هو الأدلة الشرعية المتضاربة في نظر المجتهد.
طرق دفع التعارض: إذا ظهر للمجتهد تعارض بين الأدلة وجب عليه البحث عن الطريق المناسب لدفع هذا التعارض:1الجمع والتوفيق:وهو أول طريق يبدأ به المجتهد في دفع التعارض بين الأدلة2النسخ:إذا تعذر الجمع بين الأدلة المتعارضة فإن المجتهد ينتقل إلى طريق أخر من طرق دفع التعارض.
تعريف الترجيح:لغة:من رجح يرجح ترجيحا وتدور مادة رجح حول:الميلان والثقل/تقديم المجتهد بالقول أو الفعل أحد الطريقين المتعارضين لما فيه من مزية معتبرة تجعل العمل به أولى من الأخر.
1تقديم المجتهد:التقديم الذي هو الترجيح من عمل المجتهد2بالقول أو الفعل3أحد الطريقين:وهو الطريق الذي يوصل المكلف إل حكم الشرعي كتابا أو سنة أو غيرهما4 المتعارضين5 مزية معتبرة.
2طرق الترجيح:الترجيح من حيث الرواة+ الترجيح من حيث قوة السند+ الترجيح من حيث المتن+الترجيح بالحكم.
الاجـــــتــــــهـــــــاد
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ}
تعريف الاجتهاد:لغة:بعنى بذل الجهد وهو الطاقة أو تحمل الجهد وهو المشقة والاجتهاد بوزن افتعال يدل على المبالغة في الفعل /بذل المجتهد وسعه في طلب الحكم الشرعي بطريق الاستنباط .
شروط الاجتهاد:لكي يكون الشخص أهلا للاجتهاد يشترط فيه إجمالا شروط منها:1المعرفة بالقران والكريم2المعرفة بالسنة النبوية3المعرفة بعلم أصول الفقه4المعرفة باللغة العربية وعلومها5المعرفة بمواضع الإجماع6المعرفة بمقاصد الشريعة وعلل الأحكام ومصالح الناس7المعرفة بواقع الناس وأحوالهم.
مجالات الاجتهاد:أن يكون النص قطعي الثبوت والدلالة2أن يكون النص قطعي الثبوت ظني الدلالة3أن يكون النص ظني الثبوت قطعي الدلالة4أن يكون النص ظني الثبوت والدلالة.
مسائل تتعلق بالاجتهاد
[عن عمرو بن العاص:أنه سمع رسول الله ص يقول:إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر]
المجتهد مأجور:روى حديث إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب.../هذا الحديث الشريف لم يكتف بفتح باب الاجتهاد بل يدعو لأنه يبشر المجتهد بحصول الأجر في حالتي الخطأ والصواب, فأمر الأجر على الإصابة فأمر معقول تستحسنه العقول.
الاجتهاد لا يتجزا:المراد بذلك أنه يجوز أن يكون العالم مجتهدا في بعض أحكام الدين دون بعضها الأخر, بشرط أن تكون له قدرة على إعمال آلات الاجتهاد في الأحكام التي يجتهد بها.
تغير الاجتهاد ونقصه:الاجتهاد مبناه النظر واستغراق الوسع والطاقة للوصول إلى الحكم الشرعي فإن كان المجتهد حاكما وقضى في مسألة بحكم معين حسب اجتهاده فلا يجوز لحاكم أخر نقض هذا الاجتهاد لأن القاعدة:إن الاجتهاد لا ينقض بمثله .
تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان:من أصول السعة والمرونة في الشريعة الإسلامية ومبدأ تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان ذلك أن الشريعة راعت مصالح العباد في تكاليفها أما فضل في تغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد.
ضرورة الاجتهاد في العصر الحاضر:الاجتهاد ضروري في كل عصر من العصور لأن الوقائع والأحداث تتجدد وتتغير لحظة بعد أخرى عبر الزمان وفي عصرنا هذا تتشعب المستجدات وتتفرع بشكل كبير نظرا لتشعب مناحي ومتطلبات الحياة العصرية وتقدمها في مختلف الميادين كالاتصال والإعلام والطب والاقتصاد والمال.
1قضايا ومسائل محلية2 قضايا ومسائل إقليمية3 قضايا ومسائل أممية.
التـــقــــلــيـــــد
{وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}
تعريف التقليد:لغة:وضع الشيء في العنق محيطا به/أخذ قول الغير من غير معرفة دليله.
التقليد الممنوع:1ماعلم من الدين بالضرورة:جميع التكاليف الشرعية المعلومة من الدين بالضرورة كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر.
2تقليد الآباء إعراضا عما أنزل الله كحال المشركين في زمن النبي صلى الله عليم وسلم: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ}
3تقليد من تجهل أهليته للأخذ بقول : {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا}
4التقليد بعد ظهور الدليل على خلاف قول المقلد: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}
التقليد الجائز:يتعلق بمجال فروع الدين ومسائل الاجتهاد وهي الأمور النظرية التي يشتبه أمرها على العامي العاجز عن النظر والاستدلال وعلى من كان محصلا لبعض العلوم المعتبرة في الاجتهاد.
تعريف التلفيق وأمثلته:التلفيق هو أن يتتبع المقلد الرخص بإطلاق بحيث يختار الأحكام الأكثر سهولة عليه من بين المذاهب مثل: في الوضوء:أن يقلد المكلف المذهب الشافعي في لاكتفاء بمسح الرأس+في الأحوال الشخصية:أن يطلق شخص زوجته ثلاثا ثم تتزوج بقاصر عمره تسع سنين+في المعاملات:لو اكترى شخص مكانا موقوفا تسعين سنة فأكثر.
موقف العلماء من تتبع الرخص:ذهب بعض المتأخرين إلى أنه يجوز للمقلدين تتبع رخص المذاهب+ذهب الجمهور إلى أن التلفيق بتتبع الرخص لا يجوز وهو الرأي الصحيح الراجح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marocom.marocs.net
Admin
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 1338
تاريخ التسجيل : 31/03/2009
الموقع : http://marocom.marocs.net

بطاقة الشخصية
anasskhayat: مشاركة

مُساهمةموضوع: رد: أصول الفقه   الإثنين مايو 27, 2013 3:12 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marocom.marocs.net
 
أصول الفقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
JEUNES-POPULAR :: Internet programs :: البكالوريا ( إمتحانات قريبا )-
انتقل الى: